يتناول البحث مشكلة عملية تواجه كل مكتبة تراثية: كتاب واحد يقع في أكثر من فن، مثل كتب الأمالي التي تجمع الحديث والفقه واللغة، فأي تصنيف يُنسب إليه، وهل يُكرَّر في أكثر من موضع.
ويستقرئ البحث ثلاثة معايير متداولة: التصنيف بغرض المؤلف المعلن في مقدمته، والتصنيف بأغلب مادة الكتاب، والتصنيف بالفن الذي دُرِّس الكتاب فيه عمليًا عند أهل العلم. ويبين أن الثلاثة قد تتفرق في الكتاب الواحد.
ويقارن بين حلّين: النسبة الواحدة القاطعة التي تُبقي الفهرس بسيطًا وتُخفي جوانب الكتاب، والنسبة المتعددة التي تُظهر جوانبه وتُضخّم أعداد التصنيفات فتفقد الأرقام دلالتها عند الزائر.
ويرجّح البحث نسبةً أصلية واحدة تُبنى على غرض المؤلف، مع وسوم موضوعية إضافية تُغني عن تكرار الكتاب في تصنيفات متعددة، ويقترح أن تُعرض هذه الوسوم للزائر لا أن تبقى للبحث الداخلي.
