تجمع هذه المجموعة لوحات تشجير لأسانيد مفردة، رُسم كل إسناد فيها شجرةً تبدأ من الراوي الأدنى وتصعد طبقةً طبقة إلى منتهى الإسناد، فتظهر المتابعات والشواهد في عرض واحد يتعذر إدراكه من النص المسرود.

وفائدة التشجير أنه يُبرز ما يخفى في السرد: موضع الانقطاع، والراوي الذي تتفرع عنه الطرق كلها فيكون مدار الإسناد، والطبقة التي تتكثر فيها الرواية فتفيد التقوية. وهذه أمور تُستخرج من النص بعُسر وتُرى في الرسم بلمحة.

واللوحات مرتبة من الأبسط إلى الأكثر تفرعًا، ليتدرب الناظر على قراءة الرسم قبل أن يواجه إسنادًا متعدد الطرق، وكل لوحة مقرونة بنص إسنادها ليقارن بين الصيغتين ويعتاد الانتقال بينهما.