يبدأ الدرس بسؤال يُغفل كثيرًا: ما معنى الإعراب؟ وهو أثر يظهر في آخر الكلمة بسبب عامل يدخل عليها، فليس حركة تُحفظ بل نتيجة تُفهم. ومن فهم العامل استغنى عن حفظ كثير من الفروع.

ثم تُعرض العلامات الأصلية: الضمة للرفع، والفتحة للنصب، والكسرة للجر، والسكون للجزم؛ ثم ينتقل إلى الفرعية التي تنوب عنها في المثنى وجمع المذكر السالم وجمع المؤنث والأسماء الستة والفعل المعتل.

والأمثلة في الدرس تُقرأ قراءةً معربة ثم تُحلَّل، لا تُسرد قائمةً. والغرض أن يتدرّب السامع على سؤال واحد يلازمه في كل جملة: ما العامل؟ فإذا ثبت له العامل ثبت له الحكم، وصار النحو فهمًا لا استظهارًا.